أنشودة ماء بين حقول العمر تجري كساقية من عطاء تبسط روافدها الثلاثة اليمنى واليسرى والروح كل البسط فهي نهر من جنة ساقته رغبته حين غنى أنشودة الحب والخير والعطاء واكب وظيفته دأبا ونسي أن اليسر والارتياح حكرا على الجنة أما الأرض فخوض غمارها يحتاج ألف سلاح وراح يجري في مقتبل الأيام لم تردعه وعورة الحياة ولا جفاف الزمان انشغل بري الأرواح من أشلائه تارة من صميمه أخرى ليستمر الوجود عذبا.. طاهرا .. لعله يهتدي إلى غد يدثر الوئام أبعاده بألف وشاح احتذى الإرادة عن سابق اصرار وسار خلف النوايا حتى الانهماك رغم أن للأقدار أبواب سماوية المفتاح لم تثنيه ثرثرة الفصول ولا ألسنة الجفاف لم يأبه بكل العراقيل الفارغة أوالسدود الموروثة والمستحدثة في مسيرة الألف عطاء استمر باذخا حتى وصل...