الظلم
على أعتاب الجرح
تركت وطني نازفا
عمرانه والحضارة
أيها الغارق في الإستبداد
سترى كيف تلد الأمجاد
مجدا لا سيجارة
تلد تاريخا
يتأبط ذراع الذاكرة
لا ذكرا يترنح على أهواء النسيان
شأنه شأن ضبابة الدخان
لا تلبث ان تتلاشى بلا بصمة خلود
نحن نغوص في بطون الخرائط
وتبتلعنا شهوات الحدود
هو ظلم لكن ليس يدوم
ظلم ليس على وجه حق
أن يسلب لقمة أو رشفة
فكيف يسلب عنوان
ليس للظالم مهما تمادى
أن يغسل عارا من حرمان
أن يمحي وحشية طغيان
ليس للظلم مرساة ترسو
لذاك نراه في كل مكان
لكن الظالم قطعا يرتكب حماقات
تعود عليه في كل الازمان
بركام من ندم
وهول خسارة من أحلام
وسيعود الحق منتصرا إنها سنة
الحروب
نرجس عمران
سورية
تاجُ اسمي لن أرمي بعد اليومِ أيَّا صدى في ربوعِ المدى وسأحتجزُ الصَّمتَ في حنجرتي عنوةً كأسيرٍ لا يُحرره الإ رجوعه الذي مضى سألقي عليَّ عباءةَ امرأةٍ مُحدَّثةٍ عني تأخذُ بيدي إلى حيث أطلالِ الحلم الذي باتَ يقتاتي ليلا ونهارا وفي كلِّ دعاءّ وحين كلِّ خيبةٍ الحلمُ الذي يَطحنني بطاحونةِ الصَّبر فيجعلني فُتاتا من أمَّلٍ مهترئٍ وتشرذماتِ ضوءٍ أصَابها الوقتُ بالعتمة . هنا على بُعد يقينٍ عجوزٍ ونقاءٍ يتعكز عل ى فطرةٍ بريئةٍ ، أجدني أنا أواجه ُرصاصَ القدر بسلاحي الأبيض ابتسامةٍ وغصَّة لا لن يكون وطني يوما دمعةً لاتنضب لن يكون عطرا يَشتَمَّهُ أنفُ الذِّكرى فيتوه بعدها في صدر الحرْقة لن يكون طَبَقا تتناوله أيادي الجَّشعين فيغدو خاوّيا إلأ من بَصماتهم في الطَّمع وطني دوما لي تاجُ اسمي وشهيّق ينعشُ نَفَسي ورغيف يستوطنُ في أعلى ومنتصف الكرامة حيث...

تعليقات
إرسال تعليق