حوار غيمة .....
عند معطف الطريق
تأملتني غيمة ندية
وسألتني عن وجهة قطرة
جمعت..... طرحت.... قسمت
جذوة أشواق...؟!
كان........؟!
الكون حينها في ورطة
ف صوت خرير الماء
أشبه بوقع الأشجار
وصدى عناق الأوراق
أشبه بصراع الرياحين
وقلوب حراقة
اشبه بنوافذ منكسرة
ورمش عين
يبحث عن معطف دفء
يسرع اختصارات الزمن
حكايا.......؟!
تهز اجنحة الريح
تروي لنا زخات تتلاشى
بين أحضان الزهر ...
وتفترش من رداء الأرض
فرحة ألبستنا دموع العاشقين
وشككت في مواعيد الرحيل
بالكاد ......!!
كيف أصف هذا الصمت
بالكاد ......!!
كيف أخفي هذا الضجيج
يااااااااا......
ل مواسم الكلام
لم يعد ينفك الحرف
من رعشة الشفاه
يااااااااا....
ل دلع الحديث
كيف توارى عن خيوط الشمس
وحجب رداء القمر
ياااااااااا....
ل ضياااع النجمات
كيف تاهت عن خطى الأمس
ولازمتنا خطوات الحبيب
لحظاات لا تنسى.......؟!
سرد لهفة قافية بللها الحنين
أسترسلت ذاكرة حلم
قبل أن يسكنه الجفاء
ويختفي عن جميع الأضواء
ويعم السكون أرجاء
(( نظرة )).....
أمطرت مالم يصفه النسيان
ويتبع............؟!
Nojoud Janat
نجود جانات
تاجُ اسمي لن أرمي بعد اليومِ أيَّا صدى في ربوعِ المدى وسأحتجزُ الصَّمتَ في حنجرتي عنوةً كأسيرٍ لا يُحرره الإ رجوعه الذي مضى سألقي عليَّ عباءةَ امرأةٍ مُحدَّثةٍ عني تأخذُ بيدي إلى حيث أطلالِ الحلم الذي باتَ يقتاتي ليلا ونهارا وفي كلِّ دعاءّ وحين كلِّ خيبةٍ الحلمُ الذي يَطحنني بطاحونةِ الصَّبر فيجعلني فُتاتا من أمَّلٍ مهترئٍ وتشرذماتِ ضوءٍ أصَابها الوقتُ بالعتمة . هنا على بُعد يقينٍ عجوزٍ ونقاءٍ يتعكز عل ى فطرةٍ بريئةٍ ، أجدني أنا أواجه ُرصاصَ القدر بسلاحي الأبيض ابتسامةٍ وغصَّة لا لن يكون وطني يوما دمعةً لاتنضب لن يكون عطرا يَشتَمَّهُ أنفُ الذِّكرى فيتوه بعدها في صدر الحرْقة لن يكون طَبَقا تتناوله أيادي الجَّشعين فيغدو خاوّيا إلأ من بَصماتهم في الطَّمع وطني دوما لي تاجُ اسمي وشهيّق ينعشُ نَفَسي ورغيف يستوطنُ في أعلى ومنتصف الكرامة حيث...

تعليقات
إرسال تعليق