التخطي إلى المحتوى الرئيسي

نرجس عمران / لقاء اجوف

 لقاءٌ أجوَّفٌ 


هُنَّاك َعلى مقْرُبَة ٍمِنَ الطُفولة 

أعتدتُ أن ألتَقيهِ 

أركبُ أُرجُوحَةَ حنينٍ

 لا أبَرحها 

وأعودُ إليهِ 

تُأَرجِحُني أكفُّ رِيّاحِ الشَّوق 

بِشِّدتِها

 بِغَضَبها 

بِحَنَقِها 

بِحِنْكَتها

وبكلِّ ما أوتيتْ من رقِّة 

تُقِلُّنِي إليه 

وأنا بِملئِ إدارةِ اللهفة

 أُسَابِقُها فَأسْبِقْهَا  

إلى لِقَائي القَائم دَوما  

في ركنِ الفَقد 

حيث أقيمُ 

  بالضبط في زاويةٍ 

تعجُّ بفوضى 

أشواقٍ مستدامة ّ 

مُنَّارٍة 

بحرقتي

نغافلُ شرودي وأنا اللحظة 

ونَعتلي الخيَّال 

أعَانِقه 

أمسحُ شَعره 

أُطعمهُ 

أَسْقيهِ 

أضحكُ معه

أتحسسُ يديه 

وحتى قدميه 

 وأقبله 

ولا أكتفي 

أتنقل بين عينيه الواسعتين

بكلِّ رَشَاقة النَّظرَّة 

لاتنفكُ تجلدني بشرايينها الحمراء

التي تضخُ طيّبَةً

    لاتعرف الاكتفاء

أتجرَّع  

قارورة اللقاء هذه

مرَّة ًكل َّساعةٍ 

لمدةِ عُمر 

حسب وصفة الإرتياح 

وإذا

أشتَّد وطيسُ الشَّوق

في وغى روحي 

أو فاحتْ رائحةُ الوَحدة  

من نبضاتي

 أوانتفض في قلبي نبضٌ ثانٍّ

باتَ منه  

أقصدُ بحر ماضينا

 أروي شغفا

فأزدادُ ظمأً

ومع أن حصيلتي  

 موعدٌ مِثالٌ  

ولقاءٌ أجوفٌ 

ومبتغى معتل 

لكني  

أعُودُ فِرحةً؟! !!

بما أُوتيتُ من رُؤى 

فالكحل خير ٌمن العمى 

كنْ على أُهبَّة اللقاء

ذكرى

كي أبقى على أُهْبَّة البَقاء 

رضى .


         أيُّها البَّشير 


نرجس عمران /سورية 

  من سلسلة (دوما معي)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نرجس عمران / تاج اسمي

 تاجُ اسمي لن أرمي بعد اليومِ أيَّا صدى  في ربوعِ المدى  وسأحتجزُ الصَّمتَ في حنجرتي عنوةً   كأسيرٍ لا يُحرره   الإ رجوعه الذي مضى   سألقي عليَّ عباءةَ امرأةٍ  مُحدَّثةٍ عني تأخذُ بيدي إلى حيث أطلالِ الحلم  الذي باتَ يقتاتي ليلا ونهارا  وفي كلِّ دعاءّ  وحين كلِّ خيبةٍ  الحلمُ الذي يَطحنني  بطاحونةِ الصَّبر فيجعلني فُتاتا  من أمَّلٍ مهترئٍ  وتشرذماتِ ضوءٍ  أصَابها الوقتُ بالعتمة . هنا على بُعد يقينٍ عجوزٍ  ونقاءٍ يتعكز عل ى فطرةٍ بريئةٍ ، أجدني أنا   أواجه ُرصاصَ القدر  بسلاحي الأبيض  ابتسامةٍ وغصَّة   لا لن يكون وطني يوما  دمعةً لاتنضب  لن يكون عطرا  يَشتَمَّهُ أنفُ الذِّكرى فيتوه بعدها  في صدر الحرْقة    لن يكون طَبَقا  تتناوله أيادي الجَّشعين  فيغدو خاوّيا  إلأ من بَصماتهم في الطَّمع    وطني دوما لي   تاجُ اسمي  وشهيّق ينعشُ نَفَسي ورغيف يستوطنُ  في أعلى ومنتصف الكرامة  حيث...

بوحي بما تخفين/محمد عفيفي

/ بُوحي بما تُخفين!/ ************* كغيداءٍ وطأتِ الـدربَ تكتشفي وفيكِ الحُسنُ فتًَانٌ بلا ترفِ وفي الأنحاءِ نُدمانٌ قد اصطفوا ليقتربون في دهشٍ وفي لهفِ وفي قلبي نـذيـرُ العشق يدفعني لكيْ أُلقاكِ هيماناً بلا وجفِ * كالجمرِ تحت رمادٍ بات يتلظًَى قليبي الغرًُ لم يهدأ ولم يخفِ بِكرٌ هُـو الإحساس في خفقـانـه وفي نبضاتهِ باللهثِ يرتجفِ ما أن رآكِ بِذي الفتونِ تفصًَدتْ فيهِ الظنونُ وتبدًَى كمُحترفِ * مابالُ هذا الطيرُ يتدانى ويتأنًَى ويتغنًَى بلا لحنٍ ولا عزفِ أنتِ الأثيرةُ لا قبلِك عشقتُ..أو بعدِك..فكُفًِي الصًَد واقترفي هذا فؤادي وأنتِ عشقٌ يحتويه فهدهديهِ لا تُبقيهِ في شظفِ كمثـل النهرِ عيناكِ بها صـدفٌ وماءٌ عذب يدعوني لأرتشفِ وهـجُ الأُنوثةِ في عينيكِ وضًَاءٌ بِهِ نظراتُ لا تخلو من العطفِ أنتِ الحبيبةُ والأفراحُ والسلوى بوحي بما تُخفين واعترفي! ***************** الشاعر/أحمد عفيفي

رقة ودقة /تركي سعد العاقل

رقة ودقة أبحث.. عن..    الرقة بكل.. نبضة..  وخفقة وأذوب مع.. الكلمات وأقطف مالذ..   كحبقة أبحث.. عن..   الرقة بتأني.. وجمال     دقة وأتفاعل نعم..  أتفاعل بكل.. كلمة..   محقة أبحث.. عن..    الرقة ولا.. أحب.. السرقة اتلمس النعومة أتلمسها بعمق.. ودفء..   وخنقة  ..كلمات.. تركي العاقل