*************كغيداءٍ وطأتِ الـدربَ تكتشفيوفيكِ الحُسنُ فتًَانٌ بلا ترفِوفي الأنحاءِ نُدمانٌ قد اصطفواليقتربون في دهشٍ وفي لهفِوفي قلبي نـذيـرُ العشق يدفعنيلكيْ أُلقاكِ هيماناً بلا وجفِ*كالجمرِ تحت رمادٍ بات يتلظًَىقليبي الغرًُ لم يهدأ ولم يخفِبِكرٌ هُـو الإحساس في خفقـانـهوفي نبضاتهِ باللهثِ يرتجفِما أن رآكِ بِذي الفتونِ تفصًَدتْفيهِ الظنونُ وتبدًَى كمُحترفِ*مابالُ هذا الطيرُ يتدانى ويتأنًَىويتغنًَى بلا لحنٍ ولا عزفِأنتِ الأثيرةُ لا قبلِك عشقتُ..أوبعدِك..فكُفًِي الصًَد واقترفيهذا فؤادي وأنتِ عشقٌ يحتويهفهدهديهِ لا تُبقيهِ في شظفِكمثـل النهرِ عيناكِ بها صـدفٌوماءٌ عذب يدعوني لأرتشفِوهـجُ الأُنوثةِ في عينيكِ وضًَاءٌبِهِ نظراتُ لا تخلو من العطفِأنتِ الحبيبةُ والأفراحُ والسلوىبوحي بما تُخفين واعترفي!*****************الشاعر/أحمد عفيفي
تاجُ اسمي لن أرمي بعد اليومِ أيَّا صدى في ربوعِ المدى وسأحتجزُ الصَّمتَ في حنجرتي عنوةً كأسيرٍ لا يُحرره الإ رجوعه الذي مضى سألقي عليَّ عباءةَ امرأةٍ مُحدَّثةٍ عني تأخذُ بيدي إلى حيث أطلالِ الحلم الذي باتَ يقتاتي ليلا ونهارا وفي كلِّ دعاءّ وحين كلِّ خيبةٍ الحلمُ الذي يَطحنني بطاحونةِ الصَّبر فيجعلني فُتاتا من أمَّلٍ مهترئٍ وتشرذماتِ ضوءٍ أصَابها الوقتُ بالعتمة . هنا على بُعد يقينٍ عجوزٍ ونقاءٍ يتعكز عل ى فطرةٍ بريئةٍ ، أجدني أنا أواجه ُرصاصَ القدر بسلاحي الأبيض ابتسامةٍ وغصَّة لا لن يكون وطني يوما دمعةً لاتنضب لن يكون عطرا يَشتَمَّهُ أنفُ الذِّكرى فيتوه بعدها في صدر الحرْقة لن يكون طَبَقا تتناوله أيادي الجَّشعين فيغدو خاوّيا إلأ من بَصماتهم في الطَّمع وطني دوما لي تاجُ اسمي وشهيّق ينعشُ نَفَسي ورغيف يستوطنُ في أعلى ومنتصف الكرامة حيث...

تعليقات
إرسال تعليق