التخطي إلى المحتوى الرئيسي
نزعوا بلد للخير كان عمران
شالوا المحبة بقلب كل انسان
نخروا الوطن من قبلنا لسنين
نخر الجزع من السوس والديدان
دور الأفاعي بالوطن لاعبين
سم الزعاف تبخ في كل أن
رهنوا وخسروا للوطن بائعين
لعبة مقامر خاسر وسكران
بخيبة أمل اكبر من التخمين
ضاع الوطن وضاعت السكان
وضاع ارث من المجد وارثين
وضاع ازدهار العيش يا لبنان
شربوا على نحروا سوية كاس
بحفلة خبر  يتقاذفوا التخوين
وهج الأفكار يضيع الغفلان
يحيوا الدفائن من الماضي الدفين
يلمع لها كل خاطر ووجدان
يحرك مشاعر للاسى بانين
فقط لانه شد العصب قد حان
يخدم مصالح ناس  قتالين
ما همهم نظرة لطفل حزنان
عيونوا من الألم والحزن دامعين
جائع وبائس من الفقر مرضان
ولا همهم عجائز بلا اكل جوعانين
ولا همهم  الوالد العايش الحرمان
لايب على كسرة خبز مسكين
يطعم طفل بعمر خمس سنين
وطفلة كشمعة تذوب مالها معين
ما لقى حاله الا امام دكان
شاهر بيده عالفقر سكين
لياخذ لروح التاجر الفجعان
لمعوا عيونه لكل شيء واجدين 
يركض ويصرخ عاليسار وعاليمين
يجمع السكاكر انواع مختلفين
لبيك يا ابني لا  جوع بعد الان
لا مرض لا ضعف لا بكي لا انين
عاد البيت مسرع متفائل وفرحان
لكن يا خيبة أمل قد طول المشوار
ما سمع انين  الاولاد في الدار
راس الابن على صدر اخته صار
وعيون شاخصة من الموت بارزين
انهار انتحر من جور هالايام
ماتوا ورقدوا من الأسى بسلام
ما اطيب الموت راحة للانام 

لا هم بعده ولا عزاب يهين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نرجس عمران / تاج اسمي

 تاجُ اسمي لن أرمي بعد اليومِ أيَّا صدى  في ربوعِ المدى  وسأحتجزُ الصَّمتَ في حنجرتي عنوةً   كأسيرٍ لا يُحرره   الإ رجوعه الذي مضى   سألقي عليَّ عباءةَ امرأةٍ  مُحدَّثةٍ عني تأخذُ بيدي إلى حيث أطلالِ الحلم  الذي باتَ يقتاتي ليلا ونهارا  وفي كلِّ دعاءّ  وحين كلِّ خيبةٍ  الحلمُ الذي يَطحنني  بطاحونةِ الصَّبر فيجعلني فُتاتا  من أمَّلٍ مهترئٍ  وتشرذماتِ ضوءٍ  أصَابها الوقتُ بالعتمة . هنا على بُعد يقينٍ عجوزٍ  ونقاءٍ يتعكز عل ى فطرةٍ بريئةٍ ، أجدني أنا   أواجه ُرصاصَ القدر  بسلاحي الأبيض  ابتسامةٍ وغصَّة   لا لن يكون وطني يوما  دمعةً لاتنضب  لن يكون عطرا  يَشتَمَّهُ أنفُ الذِّكرى فيتوه بعدها  في صدر الحرْقة    لن يكون طَبَقا  تتناوله أيادي الجَّشعين  فيغدو خاوّيا  إلأ من بَصماتهم في الطَّمع    وطني دوما لي   تاجُ اسمي  وشهيّق ينعشُ نَفَسي ورغيف يستوطنُ  في أعلى ومنتصف الكرامة  حيث...

بوحي بما تخفين/محمد عفيفي

/ بُوحي بما تُخفين!/ ************* كغيداءٍ وطأتِ الـدربَ تكتشفي وفيكِ الحُسنُ فتًَانٌ بلا ترفِ وفي الأنحاءِ نُدمانٌ قد اصطفوا ليقتربون في دهشٍ وفي لهفِ وفي قلبي نـذيـرُ العشق يدفعني لكيْ أُلقاكِ هيماناً بلا وجفِ * كالجمرِ تحت رمادٍ بات يتلظًَى قليبي الغرًُ لم يهدأ ولم يخفِ بِكرٌ هُـو الإحساس في خفقـانـه وفي نبضاتهِ باللهثِ يرتجفِ ما أن رآكِ بِذي الفتونِ تفصًَدتْ فيهِ الظنونُ وتبدًَى كمُحترفِ * مابالُ هذا الطيرُ يتدانى ويتأنًَى ويتغنًَى بلا لحنٍ ولا عزفِ أنتِ الأثيرةُ لا قبلِك عشقتُ..أو بعدِك..فكُفًِي الصًَد واقترفي هذا فؤادي وأنتِ عشقٌ يحتويه فهدهديهِ لا تُبقيهِ في شظفِ كمثـل النهرِ عيناكِ بها صـدفٌ وماءٌ عذب يدعوني لأرتشفِ وهـجُ الأُنوثةِ في عينيكِ وضًَاءٌ بِهِ نظراتُ لا تخلو من العطفِ أنتِ الحبيبةُ والأفراحُ والسلوى بوحي بما تُخفين واعترفي! ***************** الشاعر/أحمد عفيفي

رقة ودقة /تركي سعد العاقل

رقة ودقة أبحث.. عن..    الرقة بكل.. نبضة..  وخفقة وأذوب مع.. الكلمات وأقطف مالذ..   كحبقة أبحث.. عن..   الرقة بتأني.. وجمال     دقة وأتفاعل نعم..  أتفاعل بكل.. كلمة..   محقة أبحث.. عن..    الرقة ولا.. أحب.. السرقة اتلمس النعومة أتلمسها بعمق.. ودفء..   وخنقة  ..كلمات.. تركي العاقل