سيدة النساء
جميلة انت بين النساء ...
صادفت من دون موعد ... ومشيت معك دون قرار...
لم ....؟!!
أسألك عن ماضيك او حاضرك ...فسحرك سلبني كل الأفكار
جمال....
جمال روحك .. سحر عينيك ... ضحكة شفتيك...تسير بلا استئذان
من أين انت ....؟!
بل من أين جئت...بل ما عالمك... !
من انت ...؟!!
بل من أنا أمامك انت... يا انت...!! أأنت انا..!! أم انا أنت...!
لغز يحير كل من مر بك ....!!
طاردني...
طاردني ظلك حتى غدوت أسيرا مجنونا ...
فأنت لا تشبهين كل النساء ....
آيا. .......
آيا ساحرة القلوب... وقارئة النجوم ... تاهت الإنس والجن
من سحرك الفتان .....
مليكتي ...
يا مليكة الفؤاد ... تفوقت عليهم ... بجمالك الأخاذ.... اذهبت العقل ...أيقظت حوريات البحار...
آه.....آه....
آه....آه.... لو أنني صادفتك ... او ما صادفتك
لاروي عطش حبر الأقلام..... وأفرط في ألوان لحظك
قبل ان يرحل الحبر عن اليراع ....
(( يا سيدة النساء ))
N......J
نجود جانات ...
تاجُ اسمي لن أرمي بعد اليومِ أيَّا صدى في ربوعِ المدى وسأحتجزُ الصَّمتَ في حنجرتي عنوةً كأسيرٍ لا يُحرره الإ رجوعه الذي مضى سألقي عليَّ عباءةَ امرأةٍ مُحدَّثةٍ عني تأخذُ بيدي إلى حيث أطلالِ الحلم الذي باتَ يقتاتي ليلا ونهارا وفي كلِّ دعاءّ وحين كلِّ خيبةٍ الحلمُ الذي يَطحنني بطاحونةِ الصَّبر فيجعلني فُتاتا من أمَّلٍ مهترئٍ وتشرذماتِ ضوءٍ أصَابها الوقتُ بالعتمة . هنا على بُعد يقينٍ عجوزٍ ونقاءٍ يتعكز عل ى فطرةٍ بريئةٍ ، أجدني أنا أواجه ُرصاصَ القدر بسلاحي الأبيض ابتسامةٍ وغصَّة لا لن يكون وطني يوما دمعةً لاتنضب لن يكون عطرا يَشتَمَّهُ أنفُ الذِّكرى فيتوه بعدها في صدر الحرْقة لن يكون طَبَقا تتناوله أيادي الجَّشعين فيغدو خاوّيا إلأ من بَصماتهم في الطَّمع وطني دوما لي تاجُ اسمي وشهيّق ينعشُ نَفَسي ورغيف يستوطنُ في أعلى ومنتصف الكرامة حيث...

تعليقات
إرسال تعليق