عاصفة صدق
تلك الكلمة
السائحة برشاقة
في حجرتي صوتي
كعاصفة صدق
أرهقت حباله جيئة وذهابا
باتت تدغدغ عنقي
وتسري خدرا
في جسد الإلهام
حتى شل عن
العدو بين الأبيات
وبات مزقا معلقة
على أسطر
تنتظر ملقط قلمك
كي يلملم معانيها
في ذكر شوق
ويصلبها على قافية
أحبك ..
عبثا أحاول لفظها
فضحها
كشف سرها
فلقد تمادت في
اللهو حد الجنوح
و فقد صمتي زمام أمره
حتى الصراخ
قل لتفاحتيك
أن تخرج من حلقي
وهاك بدل ضلع أخرجني
منك كل ضلوعي
وسربل بعيدا عن أرقي
أريد أن أتوسد
فراش المنام
دون سمفونية سهد
تعزفك
على رموشي دمعا
أريد أن أبادل السكينة الغرام
ونتوادد مدى العمر
فالتحف النسيان
لو سمحت
لو استطعت
ودعني أوكب ابتساماتي
المصمودة في خزائن الانتظار
أريد أن ألبس صوت ضحكاتي
أريد أن أرتدي وجهي
أريد أن أكون أنا
أريد أن أترنم النجوم
في ليالي العاشقين
لا يضيرني أنك قمر
معلق على قلب الحنين
طالما كنت أنا السماء
بلا تقنين ..
نرجس عمران
سورية
تاجُ اسمي لن أرمي بعد اليومِ أيَّا صدى في ربوعِ المدى وسأحتجزُ الصَّمتَ في حنجرتي عنوةً كأسيرٍ لا يُحرره الإ رجوعه الذي مضى سألقي عليَّ عباءةَ امرأةٍ مُحدَّثةٍ عني تأخذُ بيدي إلى حيث أطلالِ الحلم الذي باتَ يقتاتي ليلا ونهارا وفي كلِّ دعاءّ وحين كلِّ خيبةٍ الحلمُ الذي يَطحنني بطاحونةِ الصَّبر فيجعلني فُتاتا من أمَّلٍ مهترئٍ وتشرذماتِ ضوءٍ أصَابها الوقتُ بالعتمة . هنا على بُعد يقينٍ عجوزٍ ونقاءٍ يتعكز عل ى فطرةٍ بريئةٍ ، أجدني أنا أواجه ُرصاصَ القدر بسلاحي الأبيض ابتسامةٍ وغصَّة لا لن يكون وطني يوما دمعةً لاتنضب لن يكون عطرا يَشتَمَّهُ أنفُ الذِّكرى فيتوه بعدها في صدر الحرْقة لن يكون طَبَقا تتناوله أيادي الجَّشعين فيغدو خاوّيا إلأ من بَصماتهم في الطَّمع وطني دوما لي تاجُ اسمي وشهيّق ينعشُ نَفَسي ورغيف يستوطنُ في أعلى ومنتصف الكرامة حيث...

تعليقات
إرسال تعليق