عكس المدار
رغم تزاحم عقارب الشوق
وتسرع دفقات القلب
أوقفتني روحك لبرهة
رغم ضوضاء الشريان
ف أغلقت مشاريع الهجر
وأستحليت مدنااااا
اضاء حبك أنوارها
ومضى في حنينها
بتريث........
لأستعيد منك حرفي
(( الحاء )) و (( الباء ))
وأنير ارصفة الشعر
في عواصم قافية
قبل أن يسكنها الضباب
وأفصح .....
عن ما خبأت
في جعبة كلمات
أزيل عنها الوجع
قبل تقاسم الأنفاس
ونبلل رمق ٱخر رسالة
من دموع ذاكرة
نسجت منها وشاحا
يقيني من مطر الشتاء
يا كلانا .....
مزقنا الحنين ...غادرنا الوهم
جمعنا الشوق.... عكس بنا الحلم
وأبى ........
أن يبوح ما دار في رحاب الأقدار
قبل تصاعد زفير الهواء
في أوكسجين الحياة
لأضم صدرك بين ضلوعي
وينزوي عن شرياني
ويعتكف بدار هواك
Nojoud Janat
تاجُ اسمي لن أرمي بعد اليومِ أيَّا صدى في ربوعِ المدى وسأحتجزُ الصَّمتَ في حنجرتي عنوةً كأسيرٍ لا يُحرره الإ رجوعه الذي مضى سألقي عليَّ عباءةَ امرأةٍ مُحدَّثةٍ عني تأخذُ بيدي إلى حيث أطلالِ الحلم الذي باتَ يقتاتي ليلا ونهارا وفي كلِّ دعاءّ وحين كلِّ خيبةٍ الحلمُ الذي يَطحنني بطاحونةِ الصَّبر فيجعلني فُتاتا من أمَّلٍ مهترئٍ وتشرذماتِ ضوءٍ أصَابها الوقتُ بالعتمة . هنا على بُعد يقينٍ عجوزٍ ونقاءٍ يتعكز عل ى فطرةٍ بريئةٍ ، أجدني أنا أواجه ُرصاصَ القدر بسلاحي الأبيض ابتسامةٍ وغصَّة لا لن يكون وطني يوما دمعةً لاتنضب لن يكون عطرا يَشتَمَّهُ أنفُ الذِّكرى فيتوه بعدها في صدر الحرْقة لن يكون طَبَقا تتناوله أيادي الجَّشعين فيغدو خاوّيا إلأ من بَصماتهم في الطَّمع وطني دوما لي تاجُ اسمي وشهيّق ينعشُ نَفَسي ورغيف يستوطنُ في أعلى ومنتصف الكرامة حيث...

تعليقات
إرسال تعليق