بتاه
وهذا العمر إذ يقسو يقول
بغير أبيك كم درب يطول ؟!
رضى منه وأماه يقينا
رضا وهدى ببرهم تنول
فيا أبتي بكل رضاك هبني
لأمضي حسبما شاءت أصول
سعيد إن أنا قالوا رضيا
وكم يحلو لمثلي أن يقولوا !
وفي ماض وكنت به شقيا
فكنت دروبه صبرا تجول
وبي رغما دنا مرض فإني
سمعت دعاك في رأسي يصول
فرباه برحمته أفضني
فلولاه نهاري بي عجول
إلى أجل بعيد كم يرحني !
إلى أجل أراك به العزول
أجدني اليوم في فوضى سباق
به عهدي وفاء كم ..... يؤول ؟!
نرجس عمران
سورية
تاجُ اسمي لن أرمي بعد اليومِ أيَّا صدى في ربوعِ المدى وسأحتجزُ الصَّمتَ في حنجرتي عنوةً كأسيرٍ لا يُحرره الإ رجوعه الذي مضى سألقي عليَّ عباءةَ امرأةٍ مُحدَّثةٍ عني تأخذُ بيدي إلى حيث أطلالِ الحلم الذي باتَ يقتاتي ليلا ونهارا وفي كلِّ دعاءّ وحين كلِّ خيبةٍ الحلمُ الذي يَطحنني بطاحونةِ الصَّبر فيجعلني فُتاتا من أمَّلٍ مهترئٍ وتشرذماتِ ضوءٍ أصَابها الوقتُ بالعتمة . هنا على بُعد يقينٍ عجوزٍ ونقاءٍ يتعكز عل ى فطرةٍ بريئةٍ ، أجدني أنا أواجه ُرصاصَ القدر بسلاحي الأبيض ابتسامةٍ وغصَّة لا لن يكون وطني يوما دمعةً لاتنضب لن يكون عطرا يَشتَمَّهُ أنفُ الذِّكرى فيتوه بعدها في صدر الحرْقة لن يكون طَبَقا تتناوله أيادي الجَّشعين فيغدو خاوّيا إلأ من بَصماتهم في الطَّمع وطني دوما لي تاجُ اسمي وشهيّق ينعشُ نَفَسي ورغيف يستوطنُ في أعلى ومنتصف الكرامة حيث...

تعليقات
إرسال تعليق