بداية التحول *بقلم محمد حسينو*
طلع البدر علينا..... من ثنيات الوداع
وجب الشكر علينا.... ما دعى لله داع
أيها المبعوث فينا....جئت بالأمر المطاع
جئت شرفت المدينة....مرحبا يا خير داع
بتلك الأهزوجة الجميلة استقبل أهالي يثرب
(محمد ) صلى الله عليه وعلى أله وسلم
الداعي للخير والمحبة والسلام
وقد كان في مكة إجتمع رؤوس الفتنة والكفر
للإتفاق على طريقة للخلاص ممن يظنون إنه
أتى ليمزق شملهم ويدمر مجتمعهم
وقد أشار عليهم إبليس برؤية أن اختاروا ثلة من فتيانكم يقتلونه في فراشه فيضيع دمه بين القبائل ..واتفقوا على ذلك تأكيدا
فأتى الوحي وأبلغه بوجوب الرحيل والهجرة
كصحابته الذين سبقوه
فأخبر صديقه الصديق أبو بكر بذلك وأذن له بمرافقته . وأعدوا العدة لذلك.
ونام في فراشه ابن عمه علي كرم الله وجهه
ليوهمهم بانه موجود وليؤدي اماناته لأصحابها
وقبل ان تغيب مكة عن عينييه نظر اليها بحزن
وقال:
إنك احب البلدان إلى قلبي
ولو لم يخرجني أهلك منك ما خرجت
أو كما قال..
وفي الغار عنكبوت وحمماتان أعموا عيون الملاحقين عنهم
وبذلك تحولت دعوته من أقليمية في مكة وجوارها الى العالمية
فيثرب يصلها شمالا طريق الشام
وجنوبا طريق اليمن
وشرقا طريق مملكة فارس
وغربا مصر وافريقيا
طلع البدر علينا... من ثنيات الوداع
وجب الشكر علينا... ما دعى لله داع
أيها المبعوث فينا.. جئت بالامر المطاع
جئت شرفت المدينة.. مرحبا يا خير داع
كل عام وأنتم بألف خير وسعادة
بقلمي *محمد حسينو* سورية

تعليقات
إرسال تعليق