صباحي
وهذا الحبيب أنار صباحي
فجاء النهار كريح الخزامى
عبير جميل وفيه ارتياحي
كأني به أصبحت حمامة
فلا تحسبن جمالي طبيعي
فمنه لنفسي أخذت علامة
فحينا تراني اخط انشراحي
قصيدا جميلا بصوت اليماما
وحينا تراني أخيط جراحي
بذكرى لقاء وهمس الندامى
ويامن تراني عزول التفاح
تراه أراد الخدود مدامى
فحاذر مني يا حبيبي صباحي
فإني به ألوذ السلامة
أناديك هيا فأنت انفتاحي
على عالم كم به القلب هاما !
وهات حنينا تلده العيونا
على الروح اهطل نداه رهاما
فإني ومنذ قرأت عيوني
ونبض جنون للحظي قواما
فإني ومنذ شعرت جفوني
تميل وتطرب لمرآك ياما
أجدني جديدا أضاهي الشباب
وبين الشموس تنورت قاما
نرجس عمران
سورية
تاجُ اسمي لن أرمي بعد اليومِ أيَّا صدى في ربوعِ المدى وسأحتجزُ الصَّمتَ في حنجرتي عنوةً كأسيرٍ لا يُحرره الإ رجوعه الذي مضى سألقي عليَّ عباءةَ امرأةٍ مُحدَّثةٍ عني تأخذُ بيدي إلى حيث أطلالِ الحلم الذي باتَ يقتاتي ليلا ونهارا وفي كلِّ دعاءّ وحين كلِّ خيبةٍ الحلمُ الذي يَطحنني بطاحونةِ الصَّبر فيجعلني فُتاتا من أمَّلٍ مهترئٍ وتشرذماتِ ضوءٍ أصَابها الوقتُ بالعتمة . هنا على بُعد يقينٍ عجوزٍ ونقاءٍ يتعكز عل ى فطرةٍ بريئةٍ ، أجدني أنا أواجه ُرصاصَ القدر بسلاحي الأبيض ابتسامةٍ وغصَّة لا لن يكون وطني يوما دمعةً لاتنضب لن يكون عطرا يَشتَمَّهُ أنفُ الذِّكرى فيتوه بعدها في صدر الحرْقة لن يكون طَبَقا تتناوله أيادي الجَّشعين فيغدو خاوّيا إلأ من بَصماتهم في الطَّمع وطني دوما لي تاجُ اسمي وشهيّق ينعشُ نَفَسي ورغيف يستوطنُ في أعلى ومنتصف الكرامة حيث...

تعليقات
إرسال تعليق