رواية
ما عادت سلواه تعنيني
ماعاد لهواية عشقه برهان غواية
ف صوره المنسية بداخلي
تحجرت ألوانها في عصبة ألواني
ف لم تعد ريشته تصفني
بل أشواق تصفعني
ف حنين ذكراه يتألم في أضلعي
يتغذى من شراك أحزاني
يخنق عقارب الثواني
يهز الدموع في المقل
وبهتان عطره.......!!
وبهتان عطره فوق طراحتي
ينهمر من نزيف اوجاعي
يقص للمنايا ٱلاف الحكايا
قصص بلا نهايه
سرد رحيل ليس له غاية
اغواء تشهدها كلمات رواية
توغلت حروفها من جوارحي
تركت بصماتها تتطبع من اصطبارياعتادت ان تحتضر في الخلايا
ونبع المنايا يتغلغل في انفاسي
يختزل ملامح روايتي
يختطف بطلة حكايتي
لتبقى جحافل الصمت
عاجزة عن احتواء
قلب حبيب غافي
نجود جانات .../ سوريا
Nojoud Janat
تاجُ اسمي لن أرمي بعد اليومِ أيَّا صدى في ربوعِ المدى وسأحتجزُ الصَّمتَ في حنجرتي عنوةً كأسيرٍ لا يُحرره الإ رجوعه الذي مضى سألقي عليَّ عباءةَ امرأةٍ مُحدَّثةٍ عني تأخذُ بيدي إلى حيث أطلالِ الحلم الذي باتَ يقتاتي ليلا ونهارا وفي كلِّ دعاءّ وحين كلِّ خيبةٍ الحلمُ الذي يَطحنني بطاحونةِ الصَّبر فيجعلني فُتاتا من أمَّلٍ مهترئٍ وتشرذماتِ ضوءٍ أصَابها الوقتُ بالعتمة . هنا على بُعد يقينٍ عجوزٍ ونقاءٍ يتعكز عل ى فطرةٍ بريئةٍ ، أجدني أنا أواجه ُرصاصَ القدر بسلاحي الأبيض ابتسامةٍ وغصَّة لا لن يكون وطني يوما دمعةً لاتنضب لن يكون عطرا يَشتَمَّهُ أنفُ الذِّكرى فيتوه بعدها في صدر الحرْقة لن يكون طَبَقا تتناوله أيادي الجَّشعين فيغدو خاوّيا إلأ من بَصماتهم في الطَّمع وطني دوما لي تاجُ اسمي وشهيّق ينعشُ نَفَسي ورغيف يستوطنُ في أعلى ومنتصف الكرامة حيث...

تعليقات
إرسال تعليق