التخطي إلى المحتوى الرئيسي

انامل من صبر /نجوى النوي

$ أنامل من صبر  $

هل يعلم الصبر كم كنت من ال....
وانّي اذا ضاق صبري 
ينفجر العمر ...
وكم كانت عجافا ...
وها أنا أعانقه الدّهر 
كعادته الرّبيع مخضوضر 
تزركشه الأماني ...ويعصره السّحر
كلّما  ضاعت دروبي ...يشاؤني القفر
هكذا الدنيا تلامسني ...
وترميني بأطراف ...يقال أنها السرّ
وكم أخشى مجاهرتها...فأسكنها ولا أدري 
وان ضاعت مسافاتي تتوه مساربي علنا 
ولا يبقى لها العطر 
الاهي يصعب الأمل ...وتحقيق أمانيّ 
بعيدا يقطع الفجر 
الاهي ضاعت الدنيا 
بقينا نحن والدّهر 
يقلّبنا كما شاء ...نجاريه له أمر 
نحاذي فيه أحلاما ...وترضيه النفقات
بما بقي من العمر ...
ونلقاه بلا زمن ...تحين ساعة الصّفر 
هو الصبر ينثرنا ...وينشرنا بلا ذكر 
وما كنا له سندا ...وما كان لنا ذخر 
هو يمضي يواعدنا ...ويأتي مثلما الهجر 
الاهي دوّت الروح...لها ارتجّت جوى الصدر
وانّي حين تجمعنا ...جراح الدهر للعمر 
تفاوضنا على صلح...على اللامكان للجرح
على اللازمان للقبح ...
على أشياء تجمعنا ...من الفرح الى الفرح
وان سجّلنا غربتنا ...ما بين الصّبح والعصر 
دع الأحلام ترقبنا ...ويسطعنا صدى الفجر 
وكم كنا نسايره ...نوافيه بلا جهر 
الاهي كم هو فينا ...وكم نصبر على الصبر
الاهي هي الأرض مدوّرة ...تغيّرنا ...تعاصرنا 
وحين هدوؤنا تثأر ...بلا مأوى نصير نشهد القهر 
وهل لنا في صدرها سوى ....
أكفانا يسوقها القدر ... ونرعاها كروما وزيتونا 
ونخلا يظّل متاعبنا ...ليرتاح شقى العمر 
الاهي جميل فتحت لنا بابا...
وأبوابا تخفّض زلّة الذكرى 
وصبرا يؤنس السّهر 
وحين تضيق دنيانا ...نفرّ اليه بلا ذعر 
ويهدأ الزمن للزمن ...فيرمينا الى الدّهر 
ونغرق فيها دنيانا...
بأحلام تناشد الصّبر 

                                                  سمراء الجنوب
                                                  نجوى النوي
                                                       تونس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نرجس عمران / تاج اسمي

 تاجُ اسمي لن أرمي بعد اليومِ أيَّا صدى  في ربوعِ المدى  وسأحتجزُ الصَّمتَ في حنجرتي عنوةً   كأسيرٍ لا يُحرره   الإ رجوعه الذي مضى   سألقي عليَّ عباءةَ امرأةٍ  مُحدَّثةٍ عني تأخذُ بيدي إلى حيث أطلالِ الحلم  الذي باتَ يقتاتي ليلا ونهارا  وفي كلِّ دعاءّ  وحين كلِّ خيبةٍ  الحلمُ الذي يَطحنني  بطاحونةِ الصَّبر فيجعلني فُتاتا  من أمَّلٍ مهترئٍ  وتشرذماتِ ضوءٍ  أصَابها الوقتُ بالعتمة . هنا على بُعد يقينٍ عجوزٍ  ونقاءٍ يتعكز عل ى فطرةٍ بريئةٍ ، أجدني أنا   أواجه ُرصاصَ القدر  بسلاحي الأبيض  ابتسامةٍ وغصَّة   لا لن يكون وطني يوما  دمعةً لاتنضب  لن يكون عطرا  يَشتَمَّهُ أنفُ الذِّكرى فيتوه بعدها  في صدر الحرْقة    لن يكون طَبَقا  تتناوله أيادي الجَّشعين  فيغدو خاوّيا  إلأ من بَصماتهم في الطَّمع    وطني دوما لي   تاجُ اسمي  وشهيّق ينعشُ نَفَسي ورغيف يستوطنُ  في أعلى ومنتصف الكرامة  حيث...

بوحي بما تخفين/محمد عفيفي

/ بُوحي بما تُخفين!/ ************* كغيداءٍ وطأتِ الـدربَ تكتشفي وفيكِ الحُسنُ فتًَانٌ بلا ترفِ وفي الأنحاءِ نُدمانٌ قد اصطفوا ليقتربون في دهشٍ وفي لهفِ وفي قلبي نـذيـرُ العشق يدفعني لكيْ أُلقاكِ هيماناً بلا وجفِ * كالجمرِ تحت رمادٍ بات يتلظًَى قليبي الغرًُ لم يهدأ ولم يخفِ بِكرٌ هُـو الإحساس في خفقـانـه وفي نبضاتهِ باللهثِ يرتجفِ ما أن رآكِ بِذي الفتونِ تفصًَدتْ فيهِ الظنونُ وتبدًَى كمُحترفِ * مابالُ هذا الطيرُ يتدانى ويتأنًَى ويتغنًَى بلا لحنٍ ولا عزفِ أنتِ الأثيرةُ لا قبلِك عشقتُ..أو بعدِك..فكُفًِي الصًَد واقترفي هذا فؤادي وأنتِ عشقٌ يحتويه فهدهديهِ لا تُبقيهِ في شظفِ كمثـل النهرِ عيناكِ بها صـدفٌ وماءٌ عذب يدعوني لأرتشفِ وهـجُ الأُنوثةِ في عينيكِ وضًَاءٌ بِهِ نظراتُ لا تخلو من العطفِ أنتِ الحبيبةُ والأفراحُ والسلوى بوحي بما تُخفين واعترفي! ***************** الشاعر/أحمد عفيفي

رقة ودقة /تركي سعد العاقل

رقة ودقة أبحث.. عن..    الرقة بكل.. نبضة..  وخفقة وأذوب مع.. الكلمات وأقطف مالذ..   كحبقة أبحث.. عن..   الرقة بتأني.. وجمال     دقة وأتفاعل نعم..  أتفاعل بكل.. كلمة..   محقة أبحث.. عن..    الرقة ولا.. أحب.. السرقة اتلمس النعومة أتلمسها بعمق.. ودفء..   وخنقة  ..كلمات.. تركي العاقل