رسالة وقصيدة. لم أكن أعلمأن لي مكانةبهذا القدر في قلبكلم أكن أعلمأني يوما غارتحروفي على أسمك .......اسمكسحر يتردد في الخيالاسمكهمس يتراقص في الاحلاملم اعلم يومااني سأحبك حد الهذيان ...كنت دائما أغضالطرف عن حروفكاتفادىنبض مشاعركاتحايل على ذاتياهمش مشاعري نحوك ...حتى أتى يومواطلت المكوث أمامحدق عينيك ...فكان البركان الذي لا يخمدوكان الإعصار الذي لا ينفذوجدت روحي تتغيضكما من اول الخليقهألبستوجداني مشاعر الحقيقهتجددت سهام لحظي بنبال رقيقهأصبحت كلي لكعشق ونبض وانت بريقهالآن ....أعلمك حبيو العزف علىالشفاه وعذب رحيقه ..عصام العمله
تاجُ اسمي لن أرمي بعد اليومِ أيَّا صدى في ربوعِ المدى وسأحتجزُ الصَّمتَ في حنجرتي عنوةً كأسيرٍ لا يُحرره الإ رجوعه الذي مضى سألقي عليَّ عباءةَ امرأةٍ مُحدَّثةٍ عني تأخذُ بيدي إلى حيث أطلالِ الحلم الذي باتَ يقتاتي ليلا ونهارا وفي كلِّ دعاءّ وحين كلِّ خيبةٍ الحلمُ الذي يَطحنني بطاحونةِ الصَّبر فيجعلني فُتاتا من أمَّلٍ مهترئٍ وتشرذماتِ ضوءٍ أصَابها الوقتُ بالعتمة . هنا على بُعد يقينٍ عجوزٍ ونقاءٍ يتعكز عل ى فطرةٍ بريئةٍ ، أجدني أنا أواجه ُرصاصَ القدر بسلاحي الأبيض ابتسامةٍ وغصَّة لا لن يكون وطني يوما دمعةً لاتنضب لن يكون عطرا يَشتَمَّهُ أنفُ الذِّكرى فيتوه بعدها في صدر الحرْقة لن يكون طَبَقا تتناوله أيادي الجَّشعين فيغدو خاوّيا إلأ من بَصماتهم في الطَّمع وطني دوما لي تاجُ اسمي وشهيّق ينعشُ نَفَسي ورغيف يستوطنُ في أعلى ومنتصف الكرامة حيث...

تعليقات
إرسال تعليق