التخطي إلى المحتوى الرئيسي

راهبة بدير عيسى/ بقلم مهدي عبد اللطيف رستم

نظمت بتاريخ2019/9/27/

وراهبة بدير عيسى زنارها مشدود شدا
خمارها يخفي لشام وعلى الخدين وردا

بديمة تسقي الخزامى ويبقى النرجس يشقى
والآس يخجل إن رأى آس يطوف ويذوب شهدا

مرت بظبي بالفلا من أرض توضح قد سعى
يبكي دياره والحمى ومن سهم قوس شردا

لما رأها قد دنت تبدي البشاشة من جوى
ويميل بالنحر الصليب كأنه يرعاها فردا 

بفيء قدها لما راض وكإنه بالنجم يهدى
سقته من كف كريم حتى انثنى يختال ودا

وعرجت تلوي الهضاب بناهد كعب مفدى
وتطس الفيافي لا تهاب كأنها ريح وبردا

أهدابها حاكت يماني بذوابل أريام بصرى
وقضت مضاجع لا تقض ولا يقام عليها حدا

قامت بإرداف ثقال وبكشح بكر لا يغذى
كأنه قضيب بان إن ما مشت يشد شدا

وجلست تسقى بطاس وما للنديم منه ملقى
تستنزف الراح بليل نجومه ترعاها وجدا

وتفيض تنهل من صبوح يتيمة ليتها تحسى
تمر بذا الحلق الطري فتترك بالنشوان عهدا

خندريس لا تلام ولا يذم لها كأس معلى
تصعق الغر دوام وتصول ما صالت علندا

بيانها سفر بداية ترمي الملوع إن تعتدى
وتقتل الهائم عشقا فيصبح العشق لحدا

وراهبة الدير تراها وبالنفس قد هاج هواها
تضرب الأقداح مثنى وظبيها ما ظني يحدا

خاطرة من نظم وتأليف

مهدي عبداللطيف رستم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نرجس عمران / تاج اسمي

 تاجُ اسمي لن أرمي بعد اليومِ أيَّا صدى  في ربوعِ المدى  وسأحتجزُ الصَّمتَ في حنجرتي عنوةً   كأسيرٍ لا يُحرره   الإ رجوعه الذي مضى   سألقي عليَّ عباءةَ امرأةٍ  مُحدَّثةٍ عني تأخذُ بيدي إلى حيث أطلالِ الحلم  الذي باتَ يقتاتي ليلا ونهارا  وفي كلِّ دعاءّ  وحين كلِّ خيبةٍ  الحلمُ الذي يَطحنني  بطاحونةِ الصَّبر فيجعلني فُتاتا  من أمَّلٍ مهترئٍ  وتشرذماتِ ضوءٍ  أصَابها الوقتُ بالعتمة . هنا على بُعد يقينٍ عجوزٍ  ونقاءٍ يتعكز عل ى فطرةٍ بريئةٍ ، أجدني أنا   أواجه ُرصاصَ القدر  بسلاحي الأبيض  ابتسامةٍ وغصَّة   لا لن يكون وطني يوما  دمعةً لاتنضب  لن يكون عطرا  يَشتَمَّهُ أنفُ الذِّكرى فيتوه بعدها  في صدر الحرْقة    لن يكون طَبَقا  تتناوله أيادي الجَّشعين  فيغدو خاوّيا  إلأ من بَصماتهم في الطَّمع    وطني دوما لي   تاجُ اسمي  وشهيّق ينعشُ نَفَسي ورغيف يستوطنُ  في أعلى ومنتصف الكرامة  حيث...

بوحي بما تخفين/محمد عفيفي

/ بُوحي بما تُخفين!/ ************* كغيداءٍ وطأتِ الـدربَ تكتشفي وفيكِ الحُسنُ فتًَانٌ بلا ترفِ وفي الأنحاءِ نُدمانٌ قد اصطفوا ليقتربون في دهشٍ وفي لهفِ وفي قلبي نـذيـرُ العشق يدفعني لكيْ أُلقاكِ هيماناً بلا وجفِ * كالجمرِ تحت رمادٍ بات يتلظًَى قليبي الغرًُ لم يهدأ ولم يخفِ بِكرٌ هُـو الإحساس في خفقـانـه وفي نبضاتهِ باللهثِ يرتجفِ ما أن رآكِ بِذي الفتونِ تفصًَدتْ فيهِ الظنونُ وتبدًَى كمُحترفِ * مابالُ هذا الطيرُ يتدانى ويتأنًَى ويتغنًَى بلا لحنٍ ولا عزفِ أنتِ الأثيرةُ لا قبلِك عشقتُ..أو بعدِك..فكُفًِي الصًَد واقترفي هذا فؤادي وأنتِ عشقٌ يحتويه فهدهديهِ لا تُبقيهِ في شظفِ كمثـل النهرِ عيناكِ بها صـدفٌ وماءٌ عذب يدعوني لأرتشفِ وهـجُ الأُنوثةِ في عينيكِ وضًَاءٌ بِهِ نظراتُ لا تخلو من العطفِ أنتِ الحبيبةُ والأفراحُ والسلوى بوحي بما تُخفين واعترفي! ***************** الشاعر/أحمد عفيفي

رقة ودقة /تركي سعد العاقل

رقة ودقة أبحث.. عن..    الرقة بكل.. نبضة..  وخفقة وأذوب مع.. الكلمات وأقطف مالذ..   كحبقة أبحث.. عن..   الرقة بتأني.. وجمال     دقة وأتفاعل نعم..  أتفاعل بكل.. كلمة..   محقة أبحث.. عن..    الرقة ولا.. أحب.. السرقة اتلمس النعومة أتلمسها بعمق.. ودفء..   وخنقة  ..كلمات.. تركي العاقل