التخطي إلى المحتوى الرئيسي

صوت الصمت بقلم/جمال الدين ينشقرون

**( صوت الصمت )**

وارتد الطرف إلي 
وعدت لأستجمع أشتاتي 
والحيرة تربكني 
تتلفني 
تغرقني في بحر لابحري 
وأنا في القعر أنقب عن نفسي 
وسؤالات ثكلى ترهقني 
وتحيرني في أمري
وتقول : ألا أوقفت الإبحار بكل الأبحار ؟
وأنهيت البحث عن الأسرار ؟ 
وأحاول أن أنطق في الصمت الصوت 
ولكن ..لا أي صدى يوقف سؤلي 
ويعود الطرف ليرتد إلي 
وأغفو 
والوهن الإرهاقي يصارعني 
ويضاعف من نصبي 
من ضري 
وأنا في عمق الأعماق غريق 
وأحاول أن أتصاعد 
حتى أبلغ سطح البحر 
ولكن .. عبثا أجهد نفسي 
لأحررها من فشل يحبس أنفاسي 
ويطيح بعزمي 
حتى يرفضني بحري 
وبأسرع مايمكن 
قد يرمي بي جسدا دون الروح 
بشط دون الكشف بنفسي عن سري 
لأفيق الساكن  للصمت 
ليخبرني عني بالصوت 
وعن ما في كوني يجري 
لكني بدوافع أقوى تشحنني 
من فكري 
من عزمي 
من وجداني 
من توق الروح إلى تحقبق رغابي 
كوني جزء من كل كيان الإنسان بكوني 
أتجدد في كل ذواتي 
بالكافي من أدواتي 
وأصارع  صمتي الصمت بصوت حروفي
قولا : لا كان الصمت بدون لسان 
سيما وأنا اليوم المبحر في عشق الأعتق والأغلى  
من تستجذبني بنسيم جواها 
من أنطق فيها صمتا بمناجاتي 
في سري .. في جهري  ..حتى أخر عمري - 

             **************

- للشاعر / جمال الدين بنشقرون - 
- أودين -  إيطاليا - في /  21 - 6 - 2020 - 
-جميع الحقوق مصرح بها ومحفوظة للشاعر -

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نرجس عمران / تاج اسمي

 تاجُ اسمي لن أرمي بعد اليومِ أيَّا صدى  في ربوعِ المدى  وسأحتجزُ الصَّمتَ في حنجرتي عنوةً   كأسيرٍ لا يُحرره   الإ رجوعه الذي مضى   سألقي عليَّ عباءةَ امرأةٍ  مُحدَّثةٍ عني تأخذُ بيدي إلى حيث أطلالِ الحلم  الذي باتَ يقتاتي ليلا ونهارا  وفي كلِّ دعاءّ  وحين كلِّ خيبةٍ  الحلمُ الذي يَطحنني  بطاحونةِ الصَّبر فيجعلني فُتاتا  من أمَّلٍ مهترئٍ  وتشرذماتِ ضوءٍ  أصَابها الوقتُ بالعتمة . هنا على بُعد يقينٍ عجوزٍ  ونقاءٍ يتعكز عل ى فطرةٍ بريئةٍ ، أجدني أنا   أواجه ُرصاصَ القدر  بسلاحي الأبيض  ابتسامةٍ وغصَّة   لا لن يكون وطني يوما  دمعةً لاتنضب  لن يكون عطرا  يَشتَمَّهُ أنفُ الذِّكرى فيتوه بعدها  في صدر الحرْقة    لن يكون طَبَقا  تتناوله أيادي الجَّشعين  فيغدو خاوّيا  إلأ من بَصماتهم في الطَّمع    وطني دوما لي   تاجُ اسمي  وشهيّق ينعشُ نَفَسي ورغيف يستوطنُ  في أعلى ومنتصف الكرامة  حيث...

بوحي بما تخفين/محمد عفيفي

/ بُوحي بما تُخفين!/ ************* كغيداءٍ وطأتِ الـدربَ تكتشفي وفيكِ الحُسنُ فتًَانٌ بلا ترفِ وفي الأنحاءِ نُدمانٌ قد اصطفوا ليقتربون في دهشٍ وفي لهفِ وفي قلبي نـذيـرُ العشق يدفعني لكيْ أُلقاكِ هيماناً بلا وجفِ * كالجمرِ تحت رمادٍ بات يتلظًَى قليبي الغرًُ لم يهدأ ولم يخفِ بِكرٌ هُـو الإحساس في خفقـانـه وفي نبضاتهِ باللهثِ يرتجفِ ما أن رآكِ بِذي الفتونِ تفصًَدتْ فيهِ الظنونُ وتبدًَى كمُحترفِ * مابالُ هذا الطيرُ يتدانى ويتأنًَى ويتغنًَى بلا لحنٍ ولا عزفِ أنتِ الأثيرةُ لا قبلِك عشقتُ..أو بعدِك..فكُفًِي الصًَد واقترفي هذا فؤادي وأنتِ عشقٌ يحتويه فهدهديهِ لا تُبقيهِ في شظفِ كمثـل النهرِ عيناكِ بها صـدفٌ وماءٌ عذب يدعوني لأرتشفِ وهـجُ الأُنوثةِ في عينيكِ وضًَاءٌ بِهِ نظراتُ لا تخلو من العطفِ أنتِ الحبيبةُ والأفراحُ والسلوى بوحي بما تُخفين واعترفي! ***************** الشاعر/أحمد عفيفي

رقة ودقة /تركي سعد العاقل

رقة ودقة أبحث.. عن..    الرقة بكل.. نبضة..  وخفقة وأذوب مع.. الكلمات وأقطف مالذ..   كحبقة أبحث.. عن..   الرقة بتأني.. وجمال     دقة وأتفاعل نعم..  أتفاعل بكل.. كلمة..   محقة أبحث.. عن..    الرقة ولا.. أحب.. السرقة اتلمس النعومة أتلمسها بعمق.. ودفء..   وخنقة  ..كلمات.. تركي العاقل