عودة جمهورية فيطي تحت عنوان طاب طاب ما طاب على التراب بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين هي سياسة الجمهورية في وقت الازمات ولان اعزي احد في موت احد رموز الكرة المستديرة في العراق لأنه وببساطة من اختاره الله في جوانب رحمته ولكن السؤال يبقى ماذا عنا نحن من نحسب على قوائم الاحياء فالرجل احمد راضي رحمه الله بسمعته المحلية والعالمية ترك في أحد المستشفيات الحكومية بدون رعاية او اهتمام خاص فماذا عن البسطاء والمهمشين وسوف اكتب الحقيقة التي ينكرها الجميع فلسان الحال للموطن المشتبه بالإصابة او المصاب هو ان يأخذ الى مكان معزول دون أي تجهيزات ويقال له انت وربك وانتظر قدرك وهذه جريمة بكل المقاييس الإنسانية لتضاف لسجل الجرائم الطويلة بحق الإنسانية على هذه الأرض فالواقع الصحي المعدوم والأزمات المالية المفتعلة هي مجرد أكاذيب لأشغال الرأي العام عن واقع التقصير الحكومي وديمومة السلطة في تولي زمام الحكم ولان يقف الامر عن هذا الحد فبات المواطن البسيط هدف لسياسات الفاشلة في جمهورية فيطي ومن يردد انه قادر على التصحيح وعلى إمكانية القضاء على الفاسد هي مجرد محاولات منه للتشبث بالسلطة فالفساد في الجمهورية ...