التخطي إلى المحتوى الرئيسي

فم الايام /بقلم نرجس عمران

فم الأيام 

وتنوبُ عني الكلمات 
منذ أن أصبحتُ 
آها في فم الأيام 
منذ أن أصبحت 
لحنا جريحا 
في فم نأيٍّ وحيد 
ونبضا شريدا 
في معصم الغياب 
روحي المخنوقة  
على حبال السطور 
أنهكها العدد والعدة 
ففي كل فاصلة 
أونقطة أو استفهام 
ألفُ ألف ِسكين 
مسنونةٌ  من وجع 
مغسولةٌ  بالدمع 
تنحر عنق الفرح
و أبدا لا تشبع  .. 

آهٍ ... منك وآه ٍعليك 
 أيّها القلب المسكين 
صغير وقد أهرمتك
 السنون بقساوة قلبها 
تعدو إلى خلاص
 في لقاء...  
في  حلم....   أوفي  موت رحيم 
فلا تجد ضالتك إلا في لحد السطور 
و لا تسعفك الحلول إلا 
إلى نغم حزين   ... 
تشدوه في أيامي الضبابيّة 
أحد  الوحدة 
واثنين الأحزان 
وثلاثاء الشوق  
وأربعاء الحنين 
وخميس السُّهاد  
وجمعة الدعاء 
وسبت البداية 
وصباح الذكريات 
ومساء الشرود 
و .. 
و.. 
وفي  كل الأوقات .. 

متى تعتقني أيها الحنين ؟ 
قيدتَ بالذكرى 
عمرا مكتوبا بقلم الوفاء 
وحبر الأشواق ... 
أعتقني ... 
أريد أن أغيب 
عن هنا عن هناك 
عن لحني الحزين .. 
أريد أن أبعثَ 
بين غمائم  الفرح غيمة 
وأهطل مطرا من نقاء 
أغسل الأروح بالطهر  
ألفها بالعطر 
وأرسلها إلى جنان الحبُّ
حيث  السلام 
وهل أروع ؟ 
لقد نضبتُ بما بي 
من سخاء ... فأردني 
بعضا من  عطاء ... 

نرجس عمران 
سورية 


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نرجس عمران / تاج اسمي

 تاجُ اسمي لن أرمي بعد اليومِ أيَّا صدى  في ربوعِ المدى  وسأحتجزُ الصَّمتَ في حنجرتي عنوةً   كأسيرٍ لا يُحرره   الإ رجوعه الذي مضى   سألقي عليَّ عباءةَ امرأةٍ  مُحدَّثةٍ عني تأخذُ بيدي إلى حيث أطلالِ الحلم  الذي باتَ يقتاتي ليلا ونهارا  وفي كلِّ دعاءّ  وحين كلِّ خيبةٍ  الحلمُ الذي يَطحنني  بطاحونةِ الصَّبر فيجعلني فُتاتا  من أمَّلٍ مهترئٍ  وتشرذماتِ ضوءٍ  أصَابها الوقتُ بالعتمة . هنا على بُعد يقينٍ عجوزٍ  ونقاءٍ يتعكز عل ى فطرةٍ بريئةٍ ، أجدني أنا   أواجه ُرصاصَ القدر  بسلاحي الأبيض  ابتسامةٍ وغصَّة   لا لن يكون وطني يوما  دمعةً لاتنضب  لن يكون عطرا  يَشتَمَّهُ أنفُ الذِّكرى فيتوه بعدها  في صدر الحرْقة    لن يكون طَبَقا  تتناوله أيادي الجَّشعين  فيغدو خاوّيا  إلأ من بَصماتهم في الطَّمع    وطني دوما لي   تاجُ اسمي  وشهيّق ينعشُ نَفَسي ورغيف يستوطنُ  في أعلى ومنتصف الكرامة  حيث...

بوحي بما تخفين/محمد عفيفي

/ بُوحي بما تُخفين!/ ************* كغيداءٍ وطأتِ الـدربَ تكتشفي وفيكِ الحُسنُ فتًَانٌ بلا ترفِ وفي الأنحاءِ نُدمانٌ قد اصطفوا ليقتربون في دهشٍ وفي لهفِ وفي قلبي نـذيـرُ العشق يدفعني لكيْ أُلقاكِ هيماناً بلا وجفِ * كالجمرِ تحت رمادٍ بات يتلظًَى قليبي الغرًُ لم يهدأ ولم يخفِ بِكرٌ هُـو الإحساس في خفقـانـه وفي نبضاتهِ باللهثِ يرتجفِ ما أن رآكِ بِذي الفتونِ تفصًَدتْ فيهِ الظنونُ وتبدًَى كمُحترفِ * مابالُ هذا الطيرُ يتدانى ويتأنًَى ويتغنًَى بلا لحنٍ ولا عزفِ أنتِ الأثيرةُ لا قبلِك عشقتُ..أو بعدِك..فكُفًِي الصًَد واقترفي هذا فؤادي وأنتِ عشقٌ يحتويه فهدهديهِ لا تُبقيهِ في شظفِ كمثـل النهرِ عيناكِ بها صـدفٌ وماءٌ عذب يدعوني لأرتشفِ وهـجُ الأُنوثةِ في عينيكِ وضًَاءٌ بِهِ نظراتُ لا تخلو من العطفِ أنتِ الحبيبةُ والأفراحُ والسلوى بوحي بما تُخفين واعترفي! ***************** الشاعر/أحمد عفيفي

رقة ودقة /تركي سعد العاقل

رقة ودقة أبحث.. عن..    الرقة بكل.. نبضة..  وخفقة وأذوب مع.. الكلمات وأقطف مالذ..   كحبقة أبحث.. عن..   الرقة بتأني.. وجمال     دقة وأتفاعل نعم..  أتفاعل بكل.. كلمة..   محقة أبحث.. عن..    الرقة ولا.. أحب.. السرقة اتلمس النعومة أتلمسها بعمق.. ودفء..   وخنقة  ..كلمات.. تركي العاقل