وطأة القوافي
وكلما ...
استضافتني القصيدة
في رحاب عزلة ودمعة
أجدني أرزح تحت وطأة قوافيك
أي مترف بالهجر
أي مترع بالغياب
أي مغتر بالشوق
أي مكتمل في حلمي حد انتقاص الأيام
جلعتني أمتطي جيّد السّهاد
كليلة من ليال عاشق بائس
كفكرة يتيمة امتلأت بها
بطون الأفكار
كحنين ... يقتات روح الانتظار
رويدا ...وعلى عجل
يتلف خلايا الأمل في جسد الأيام
يباغت يومي صباح ثقيل الظل
حتى الوهن ...
استقبله
على نغمة الصباحات
الفيروزية
تعى ولا تجي ..
وعلى شرف مرارة بنٍّ
جرّحت حلق الفنجان
من أنت يا عالقا
في ثنايا الوتين ؟!
موتا مارقا بين نبضتين
تمقتني حد الرفقة
فكم معها اصطحبتني ؟!
حبا"
اعطني حبا" فإني :
اعبد الحب
وفي الحب
ارى الاوطان تبنى
ضللونا ، حين قالوا :
من اديم الارض
بالامس خلقنا
نحن حقا ،
جوهر الحب ابونا
فمن الحب وجدنا، مذ وجدنا
اعطني حبا" ، ففي الحب :
نبات الارض ،
والطير
تغنى
والضواري ، تفقه الحب ، وتحياه
وفيه بعد .........
ولم تصطحبني معها
بعد
نرجس عمران
سورية

تعليقات
إرسال تعليق