التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدكتور صالح العطواني

 النبي صلى الله عليه وسلم ورجل من البادية وابو جهل

ــــــــــــــــــتـــــــــــ د. صالح العطوان الحيالي - العراق- 25-تموز 2020

قام رجل من البادية ووقف وسط الناس عند الكعبة وقال :

 ياقوم لقد ظلمني أبوالحكم(أبوجهل) واخذ مالي فمن يأتيني بمالي من أبوالحكم؟!

فخشي سادة مكة كلهم من التدخل او تكرار الوساطة للرجل عند أبوجهل لما عرف عنه شدته وغلظته..

 وكان النبي ﷺ هناك يصلي بجوار الكعبة فأراد الكفار ان يسخروا ويستهزئوا بالنبي ﷺ

 فنادوا على الاعرابي واشاروا على النبي ﷺ وقالوا :

 هذا الرجل أفضل من يأتيك بمالك من أبي الحكم

 ذهب الاعرابي للنبي ﷺ وقال:

 هؤلاء قالوا انك تستطيع ان تأتيني بمالي من ابا الحكم؟

 فقال له النبي ﷺ :

 نعم آتيك بمالك منه إن شاء الله فأتبعني فمشي النبي ﷺ الى بيت أبوجهل

 وانتم تعلمون ماكان يكنه كفار قريش ومنهم أبوجهل من كرهٍ وغلّ للنبي ﷺ وللمسلمين

 وعندما وصل النبي ﷺ الى بيت أبوجهل طرق الباب بشدة

 والكفار يتابعون المشهد وينتظرون رد فعل أبوجهل تجاه النبي ﷺ

 وعندما خرج ابوجهل قال له النبي ﷺ :

 هل أخذت من هذا الرجل مال؟

 فقال أبوجهل :

 نعم يامحمد

 فقال النبي ﷺ:

 رد للرجل ماله

 ففزع أبوجهل واسرع داخل بيته واحضر المال واعطاه للاعرابي

 وسط ذهول الكفار ودهشتهم وانصرف الاعرابي وانصرف النبي ﷺ

 واسرع الكفار لأبوجهل يسالونه :

 كيف رضيت بوساطة محمد ورددت للاعرابي ماله وكنت قبلها رافضا وساطة الكثير من سادة قريش؟؟

 فقال لهم :

 واللات والعزى عندما فتحت لمحمد الباب وجدت خلفه فحل ثعبان من نار يفتح فمه ولو لم ارد للرجل ماله لبتلعني بفمه

تعليقات