التخطي إلى المحتوى الرئيسي

زين صالح / اتذكرين

 أتذكرين ،،،



ذاك العاشق ألذي أبحر ،،، ؟

أحبك حتى ألعباده ،،،

وأكثر ،،

طفولتي تعودت عليك ،،،

على عرائس السكر  ،،،

أطعمك لتقضمين ويقضم ،،،

من ريقك المعطر ...

ألان كبرت يا حبيبة ،،،

وتضاهين بجمالك القمر ،،،

والحب يقاهر بأعصابي ،،،

والعشق يتغاوى امامي ،،،

والهوى يغازلني بأنثى ،،،

قبال عينَي ّ تتمخطر ،،،

ويقال لي أصبر  ،،،

ففي صبري الحريق ،،،

ينتشي لهيب الحب الاحمر ،،،

وكيف قضيتي ستتدبر ؟

أحبك ، أحبك ،،،

كلما اخذني البعد عنك ،،،

وتوغلت في ربيع عمري ،،،

ألذي أزهر ،،،

أحبك كلما تاهت سنينك ،،،

في خريف عمري ،،،

أكثر فأكثر ،،،

دعي شفتَي تحقق امانينا ،،،

وشفتيك من القبل تسكر  ،،،

فأنا مغرم حتى الثمالة ،،،

أتشوق ، عاج الصدر ألذي ،،،

يحمل رمانا  ،،،

فدعيني من الرمان 

أثأر ،،،

هل سيصبح حلمي حقيقة ؟

أتلهف مشتاقاً لحلم ،،،

الرخام الذي افرخ عنبر ،،،

فليقولوا ما يقولوا ،،،

شاعر ازعر  ،،،

يرص الحروف بحنكة ،،،

ويسحر القوافي بأقوال ،،،

يجهر ويتجبر ،،،

قدك يسقط طواغيت ،،،

الظلم ، ومن رحم انوثتك ،،،

تدار الثورات وتنتصر  ،،،

ويكتمون الحب اسرارا ،،،

وفي العلاقات نفوسهم ،،،

 تسعر وتحتضر وتكاد تتفجر ،،،

 فقدك المياس يتلوى ،،،

ممشوقة الخد الاسمر ،،،

أخال منك الربيع ،،،

أفرخ وأزهر  ،،،

واخبرني عنك اسراراً ،،،

يا سوداوية العينين ،،،

شعرك ارخت جدائله ،،،

والكحل جرى حياء ، وتبعثر ،،،

دعيني اغلغل اصابعي ،،،

بجدائلك الفرفرية ، واتفنن ،،،

بتسريح الشعر الاشقر ...

فمبسمك الجميل طاغ ٍ ،،،

يروي ليالي العشق ،،،

في غرة الفجر ،،،

يا كرزية الشفتين ،،،

بأعذب الثمر ...

راقصيني حتى ازداد وسامة ،،،

وتضحك اساريري ، تحت ،،،

حبيبات المطر ،،،

فأنت عاشقة للحب ،،،

وعاصمة للعشق ،فكيف ،،،

في ربوعك لا أتسامر  ولا اسهر ،،،؟

فدتك عيوني يا دعجية ،،،

الخدين والأبهر ،،،

انشدت في فتونك شعرا ً،،،

ففاح عطرك وهاجسني خاطري ،،،

بما هو اخطر ...

اتستسلمين حباً وطوعاً  ،،،

ام أشن ّعليك ثورتي ؟

أعطيني ما أريد ،،،

ولك ما تشائين ، لا تخسري ،،،

ولا اخسر ،،،

ألاشتياق فعل فعلته ،،،

يدك في ثنايا الروح ،،،

شوقاً لا يقهر ،،،

ينذرني ، كن عاشقاً مثمراَ ،،،

 ولا تضجر ،،،

فبت مجبورا على العدوان ،،،

لا بطل  ،،،

وألا سأموت عاشقاً جباناَ ،،،

مسموما بخنجر ...

بقلمي زين صالح / بيروت /  لبـــَــــــنان

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نرجس عمران / تاج اسمي

 تاجُ اسمي لن أرمي بعد اليومِ أيَّا صدى  في ربوعِ المدى  وسأحتجزُ الصَّمتَ في حنجرتي عنوةً   كأسيرٍ لا يُحرره   الإ رجوعه الذي مضى   سألقي عليَّ عباءةَ امرأةٍ  مُحدَّثةٍ عني تأخذُ بيدي إلى حيث أطلالِ الحلم  الذي باتَ يقتاتي ليلا ونهارا  وفي كلِّ دعاءّ  وحين كلِّ خيبةٍ  الحلمُ الذي يَطحنني  بطاحونةِ الصَّبر فيجعلني فُتاتا  من أمَّلٍ مهترئٍ  وتشرذماتِ ضوءٍ  أصَابها الوقتُ بالعتمة . هنا على بُعد يقينٍ عجوزٍ  ونقاءٍ يتعكز عل ى فطرةٍ بريئةٍ ، أجدني أنا   أواجه ُرصاصَ القدر  بسلاحي الأبيض  ابتسامةٍ وغصَّة   لا لن يكون وطني يوما  دمعةً لاتنضب  لن يكون عطرا  يَشتَمَّهُ أنفُ الذِّكرى فيتوه بعدها  في صدر الحرْقة    لن يكون طَبَقا  تتناوله أيادي الجَّشعين  فيغدو خاوّيا  إلأ من بَصماتهم في الطَّمع    وطني دوما لي   تاجُ اسمي  وشهيّق ينعشُ نَفَسي ورغيف يستوطنُ  في أعلى ومنتصف الكرامة  حيث...

كفتي الايام / نرجس عمران

كفتي الأيَّام وما زال التّعبُ ولودٌ ماإن أنهي جولتي معه حتى يبدأ جولةُ أخرى يبدو أن لا سنَّ يأس ٍ لديه كي يتوقف عن إنجاب المزيد من المِحن حتى يأستُ اليأس منه فأصبحتُ معه في وحدة حالٍ أما هو فلم ييأسْ بَعد ُ لحظةً مني فأنا ما زلتُ أقتاتُ فرحَ البدايات حتى جعلتُه زوادة حاضري فمن مثلي يعيش ماضيه مرتين ؟! على يديَّ نفذ الأمل عن بكرةِ أبيه وأنا أحيّك من الحنين شباكاُ أصطادُ بها كلَّ من مروا في الماضي واستوقفتْهم أيامي بصلةُ دمٍ وروح فملؤوا خاناتَ كياني أكثر مما ملؤوا خانات دفتر العائلة إنه موتٌ طاعن ٌ بالمفاجأة قد سلب مني اكتمالي  ولم يذهب  بل وسع لنفسه أقاصي نفسي  وتربع فيها فبتُ أنا والموت وجهان  لحياةٍ واحدة  أيَّتها السَّماء: أنا منكبةٌ في قلبي أنا مسلوبةْ من عمري  أنا مغلوبةْ على أمري  تأخر الأمل  ولم تعتدل كفتي الأيام  والموت آيلٌ إلى حياة ؟  فهذا رحل دون رحيل  وذاك جَسّْد الرَّحيل بكلِّ الرَّحيل وهنا من أحضر الرَّحيل معه واستقرا في نبضي  قُبحتَ من رحيلٍ لا يرحل فمن خَانه الموت حين حَانَه تَلفَظَهُ البقاءُ بكلِّ سوداوية  وها هو يعالج  حياته بالقصائد  ويكوي المستقبل  ب...

نرجس عمران / كن نيلا

 كنْ نبيلاً  لا تلثمِ المرايا بثغر الرَّماد  كلُّ الخذلانِ يعني خذلانا   أكثر ما في الحُسن   من حُسن ٍ يتلاشى  في أفق التَّرحال ضباباً  فقط لمسة الندى  على وجناتِ الورد  تبرق التاج دوماً  مهما بأصفرهِ اعتدَ الخريف   يا ضائعا   بين دهاليز النَّبض  استكن ْ بعض الخفقِ  يعجلُ من آجلِ الوِّد   مصير الزًّهر إلى الفَّناء  في مقصلة الكأس  مهما نضح جوفها بماء الحياة  أو تزود ْمن قوتِ الجَّمال كن نبيلا ً..  ما شاء للنِّور أن يشرق  ما شاء للخُلق في الروح  أن يحلقَ  ما شاء للوفاء باسم الوَّفاء أن ينطق  كم يعيب الكرام ؟!  أن تتناهى المكارمُ إلى رذاذٍ وتمحق     نرجس عمران  سورية