الفاتنة السمراء
مهما تشتد الصعاب ...ذاك الرائد الصدوق لاحدود لعطائه وفي عز كربته يهدي ابتسامات كريمة ويغني لحن السكينة لفاتنته السمراء ...مهما غاب في رحلاته الاستكشافية بحثا عن الامن والرفاه ، عند عودته يغدق عليها من صيده الثمين
طيفها الشاحب يقلق طموحه و سلامها البعيد أصبح هاجسا يؤرق نهضته...شامخ ...عزيز....وريث الحكمة يزرع بذور العز و الِحلم في كل جين من جيناتها ...هي تعرف جيدا ان لاسلطان غير سلطانه؛ فقدشهدت لاجداده بالسيادة من قبل ...كرمه تربع على عرش قلبها و إخلاصه زادها سحرا وجمالا رغم ما قاسته من أسر وسطو الغزاة ..هي الآن حرة قوية بكل امتنان تستقبل عطاياه السخية .
زكية محمد
المغرب.
تعليقات
إرسال تعليق