أتظنين أني أرقد متحجراً في قوقعتي ؟ . . .
أسمعُ منكِ تراتيل العشق ولا أنطق . . .
كلُّ ما في الأمر أني زرعت في حنجرَتي سكيناً . . .
حين رأيت كلامي تبعثره الريح ليعود إليَّ جثة يحملها الصدى . . .
على طول المدى . . .
حينها صرت أكتب . . .
فالإنسان العادي يبكي حين يتألم . . .
إلا الأديب الذي يرشقَ وجعه فوق السطور . . .
حين تضيق في عينيهِ الرُؤى وتسقط الأحلام فيلامس بالقلمِ ضفافَ جرحه لتتسع دائرة ألمهِ فتشمل محيط جسده . . .
عندها يشهق بالكلمةِ باكياً . . .

تعليقات
إرسال تعليق