إلى عليٍّ في القلبِ .
................ ...........................
وقُل للحاقدينَ على عليٍّ
فأِنَّ العِزَّ يسمو للأميرِ
عليٌّ قَدْ تَكَفَلَ باليتامى
وكانَ طعامهُ خبز الشعيرِ
ورتَّقَ ثوبَهُ حتّى حشاهُ
ويأنفُ في لباسٍ من حريرِ
وأرسى العدلَ حتّى طابَ حكماً
وما لهُ بالبريَّةِ من نظيرِ
يُساوي بينَ كلِّ الناسِ طراً
ويعدِلُ في مُساواةِ الفقيرِ
شُجاعاً بالمعاركِ لايُضاهى
وتشهدُ خيبرٌ وبنو النضيرِ
وسيفاً كانَ للأسلامِ خيراً
أَقَضَّ مضاجع الشِركِ الحقيرِ
فلمْ يعشقْ من الدُنيا مقاماً
ولكن تاقَ لليومِ الأخيرِ
أيا دُنيا إليكِ فغرِّي غيري
فأني لاأُطاوعكِ مصيري
فقد طَلَقتكِ أبداَ ثلاثاً
فلا من رجعةٍ عندَ المسيرِ
لهذا كانَ للدُنيا مناراً
وأصبحَ مقصداً للمُستجيرِ
أميرُ المؤمنينَ شفيعُ يومٍ
بهِ إحقاقُ أحكامِ القديرِ
عليٌّ سيِّدٌ رغمَ الأَعادي
ورغمَ نوائبِ الزمنِ العسيرِ
أميرُ المؤمنينَ وما سِواهُ
سيبقى خالداً بمدى الدهورِ
ناظم جليل الموسوي/ العراق

تعليقات
إرسال تعليق