حين نكتب نبض المتعبين
يصبح للأدب رائحة ..
رائحة كرائحة التراب
التي تفوح بعد غيث الألم
///
مداد البوح
سقت منه آهاتنا ظمأ
السنابل التي تصارع
ريح القحط
و طعم الخريف
///
بعضنا من بعضنا وليس
كبعضنا..
هم متسلقو المنابر
وهم كثر لهم التصفيق والتهويل والاضواء وشهادات زور وتزوير وتقدير
شهادات..إبداع !!!..شهادات فخرية!!!..
شهادات سفراء محبة وسلام وإنسانية !!!
و عليهم ألف دليل ودليل..
من هنا وهناك
كلمات المجروحين يسرقون
بوح العاشقين
يشوهون
وعلى الكراهية يحرضون
كل قول حق وفعل حق يهدمون
و على هجر الفكر الراقي يحرضون
على كل حساب وهمي زائف يعلقون
يتفاعلون
و بالبقرة ..والفيل..من ينشر الوعي و الحق يصفون
يتمسكنون إلى حين يتمكنون
لا نملك لغة الشر لهم قولهم ولنا قولنا..
لهم فعلهم ولنا فعلنا
هيهات ..هيهات
لا تمحى حروف الدموع
إنها إحساس يكسر قضبان الضلوع
///
هل ترسم ملامحَ البؤساء
غمغمةُ الساقطين ؟!
///
لا نملك ذهبا .. ولكن نملك
حرفا ..
نملك يراع
يراعنا ثمنه
من عرق جبين امهاتنا
لا نشتري بدلا عنه شيء ..
و نبضنا لا نبيع
هنا على دروب المنى :
الفساد و النفاق والغدر
سرق منا أثوابا و أحذية
ربيعية
نمشي حفاة عراة
ولا زلنا في أول الطريق ..
في أول حلم
مع اول ندى للصباح
لكن الأشواك المدببة..
تحت اقدامنا
يجب أن نقاوم
يجب ان نتحدى
يجب ان نصل
يجب ان ننتصر
يجب..يجب
ان ندوس تلك الأشواك ومنا من هم في المقدمة تنزف أقدامهم أكثر..
لأجل أن يرسموا الطريق لاجل ان يلحق بنا
من و صلت إليه رسالتنا
وليس بشيطان أخرس
///
كم شيطان اخرس سيبقى
عندما ننتصر
هل من مجيب ؟!!
هل ستبدأ بعد هذا القول
ردود و قصائد رديئة؟!!
هل حرث أرضا نعيق؟!!
أيتها الخفافيش الجبانة الإفتراضية
أيتها الخفافيش المتسلقة على المنابر الواقعية
ستهزمين ومن ثوبك المزركش الآن الآن
امام الملأ..
سوف تتعرين
✍:وديعة درويش

تعليقات
إرسال تعليق