التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قد نفسك ونم /بقلم ريم شيخ حمدان

#قُد_نفسك_وانمُ

«عندما يجد الإنسان نفسه منجرفاً في الحياة فربما لأنه لم يعرف سبب وجوده بعد».
هذا ما قاله جون ماكسويل مؤلف كتاب «العائد الأعظم عند القائد».

فإذا كنت ممن يتقن مهارة تقنية أو شخصية أو أي موهبة مميزة وتدرك قيمتها عندها ستضع نفسك على الطريق إلى توظيف ما تمتلك لصالح سبب وجودك.

وإذا كان من الصعب عليك أن تحدد موهبتك التي تميزك أو مهارتك التي تمتلك بنفسك يمكن لك أن تستعين بسؤال من حولك عما تحسن القيام به من وجهة نظرهم لتتوصّل إلى نقاط قوتك.

وقد يساعدك بذلك الانتباه للأشياء التي تقوم بها في أوقات فراغك.. كالأعمال التي تفقدك الإحساس بوقتك وتنغمس بها بكل كيانك أو المهام التي تريك بأمّ عينك ثمرة ما تغرسه وتحققه بإنجازك.

وعندما تحدّد نطاق تفرّدك.. كثف عليها عملك حتى تميّز بها نفسك.

يقول ماكسويل «ترتبط احتمالات النمو بنقاط قوتك.. ففي مناطق الضعف تنخفض احتمالات النمو.. لكن عندما تعمل على تعزيز نقاط قوتك.. ترتفع قابليتك للنمو».

فهل تكافح لاكتشاف نقاط قوتك وتعزيزها ومعرفة سبب وجودك؟؟!!

ريم شيخ حمدان
دمشق_سورية



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نرجس عمران / تاج اسمي

 تاجُ اسمي لن أرمي بعد اليومِ أيَّا صدى  في ربوعِ المدى  وسأحتجزُ الصَّمتَ في حنجرتي عنوةً   كأسيرٍ لا يُحرره   الإ رجوعه الذي مضى   سألقي عليَّ عباءةَ امرأةٍ  مُحدَّثةٍ عني تأخذُ بيدي إلى حيث أطلالِ الحلم  الذي باتَ يقتاتي ليلا ونهارا  وفي كلِّ دعاءّ  وحين كلِّ خيبةٍ  الحلمُ الذي يَطحنني  بطاحونةِ الصَّبر فيجعلني فُتاتا  من أمَّلٍ مهترئٍ  وتشرذماتِ ضوءٍ  أصَابها الوقتُ بالعتمة . هنا على بُعد يقينٍ عجوزٍ  ونقاءٍ يتعكز عل ى فطرةٍ بريئةٍ ، أجدني أنا   أواجه ُرصاصَ القدر  بسلاحي الأبيض  ابتسامةٍ وغصَّة   لا لن يكون وطني يوما  دمعةً لاتنضب  لن يكون عطرا  يَشتَمَّهُ أنفُ الذِّكرى فيتوه بعدها  في صدر الحرْقة    لن يكون طَبَقا  تتناوله أيادي الجَّشعين  فيغدو خاوّيا  إلأ من بَصماتهم في الطَّمع    وطني دوما لي   تاجُ اسمي  وشهيّق ينعشُ نَفَسي ورغيف يستوطنُ  في أعلى ومنتصف الكرامة  حيث...

بوحي بما تخفين/محمد عفيفي

/ بُوحي بما تُخفين!/ ************* كغيداءٍ وطأتِ الـدربَ تكتشفي وفيكِ الحُسنُ فتًَانٌ بلا ترفِ وفي الأنحاءِ نُدمانٌ قد اصطفوا ليقتربون في دهشٍ وفي لهفِ وفي قلبي نـذيـرُ العشق يدفعني لكيْ أُلقاكِ هيماناً بلا وجفِ * كالجمرِ تحت رمادٍ بات يتلظًَى قليبي الغرًُ لم يهدأ ولم يخفِ بِكرٌ هُـو الإحساس في خفقـانـه وفي نبضاتهِ باللهثِ يرتجفِ ما أن رآكِ بِذي الفتونِ تفصًَدتْ فيهِ الظنونُ وتبدًَى كمُحترفِ * مابالُ هذا الطيرُ يتدانى ويتأنًَى ويتغنًَى بلا لحنٍ ولا عزفِ أنتِ الأثيرةُ لا قبلِك عشقتُ..أو بعدِك..فكُفًِي الصًَد واقترفي هذا فؤادي وأنتِ عشقٌ يحتويه فهدهديهِ لا تُبقيهِ في شظفِ كمثـل النهرِ عيناكِ بها صـدفٌ وماءٌ عذب يدعوني لأرتشفِ وهـجُ الأُنوثةِ في عينيكِ وضًَاءٌ بِهِ نظراتُ لا تخلو من العطفِ أنتِ الحبيبةُ والأفراحُ والسلوى بوحي بما تُخفين واعترفي! ***************** الشاعر/أحمد عفيفي

رقة ودقة /تركي سعد العاقل

رقة ودقة أبحث.. عن..    الرقة بكل.. نبضة..  وخفقة وأذوب مع.. الكلمات وأقطف مالذ..   كحبقة أبحث.. عن..   الرقة بتأني.. وجمال     دقة وأتفاعل نعم..  أتفاعل بكل.. كلمة..   محقة أبحث.. عن..    الرقة ولا.. أحب.. السرقة اتلمس النعومة أتلمسها بعمق.. ودفء..   وخنقة  ..كلمات.. تركي العاقل