............نرجس عمران وغادرَ القمر...... ..........................................حسين حجازي أشقى ما يكونُ العقلُ ، عندما يُراقِبُ ما تفعلُه القلوب وأكثر ما يكونُ القلمُ بَلادةً عندما يُحاولُ ، عبرَ مصطلحاتِ الكلام، أن يكتُبَ هيولى حلُم، وأن يُجسِّدَ خفقانَ قلبٍ أو حشرجَةَ روح هكذا أحسستُ عندما حدّثتني النفسُ بالكتابةِ عن قِصَّةِ الكاتبة نرجس عمران( وغادرَ القمر). غادرتُ مصطلحاتِ اللغة ، وتعسّفَ قوالبَ النقدِ النمطيةَ وغطرسةَ الوعّاظ ، ورحتُ أستسلمُ لرغبتي وهيَ تشُدّني صوبَ حُـلمِ الكاتبةِ وهي تمني من يدي التي هيَ من جهةِ القلب، ومن ثـمَّ تُصوِّبُ عينيَّ صوبَ فضاءِ ذلكَ الحلمِ الذي لا أدري أنه حلمٌ أو حُلُمٌ في حقيقة..! بسحرِ رؤيتِها جعلتني أرى بعينيها وهيَ تنسجُ خيوطَ حُلمِها الدافيءِ الأنيق، بكلماتٍ تستعصي على ترابيةِ المفاهيم..: (جعلتُ الشَّمسَ من أمامي /وهْيَ تتثاءَبُ في سريرِها في سماءِ الغروب/ كانتْ نِصفَ مُتدثِّرةٍ بشراشِفِ الشَّفقِ الحمراء/ والتمسْتُ لنفسي وِسادةً من رملٍ ناعمٍ ومَبلّل/ هرَبتْ مِني ساقايَ إلى الأمواج/ وراحتْ أصابعُ قدَميَّ تلاعبُها لُعبةَ "ال...